هو موت بطفولة وطن ينمو على أغصان الورد يزهر منفىً وأنا كنت ماكنت من عوسج أجلس وحيداً خلف طاولتي أعد الأغاني من نرفذة صباحك المشرق . . . هو الحب انبلاج الصبح من رعشة الندى وأين الندى من خافقي كل صباح . . . اغتراب يلمُ عليَ بحاره وليلي فراق فوحك عن اشتهائي عن خشوعي وأنا راكع أصلي ليس إلا اغتراب يلم عليَ بحاره وما أنت سيف الوداع إنما السيف ريح تسقط ياسميني على حدود قبل أن أتسلل خارج كلامي قبل أن أعد سريري فارغاً إلا من البرد هو موت بطفولة وطن . . . أقف مشدوهاً أمام رؤياي راعشاً كزغب جسدك الساهي عن عريه وأنت بالكحل ترسمين ليل أوتاري . . . هذا ليل يرتل موت المسيح على كفي مصلوباً بخبزي ونبيذي هذا ليل ينشد الزهر فيه رحيل الحمام عن داري أفول القبل عن الثدي المندى واغتراب المسيح عن دمي . . . هذا ليل تغفو فيه الروح عن خمرنا تصلي أمي كي أعود طفلاً قانطاً في حضنها وأنا أرتحل عن انا إلى أحرف من فراغ . . . ترى . . ما الذي حال بين موت وكفي وكيف تصحو سماء بدون إنشادي فحين حييت كنت عرشاً من رفضٍ ومن حبٍ هو موت بطفولة وطن ينمو على أغصان الورد * * *
رصاصة القلب هشيم زجاج يا أم ... أزقة المدن ورصيف ساقية متهالك لقفزة القلب الى القلب لندى جسد معرق بالتعب رصاصة في القلب . . . إليك وارتخاء نشوة الكلام إليك عشق فَراش انهدام الشفاه على النهد وانعتاق رائحة صنوبر من ثنايا الظل فيك . . . إليك طريق ملكي غسق يعتصر آثار درب خطواتي يرمم أعمدة حطام أعمدة غضب ونار إليك سوناتا موت همس كلام على كلام ورصيف ذكريات قديم . . . . . . تخطو ريح راعشة المسام تفتح طريقك الملكي . . . تمتد في أفق من سراب . . . تغازل رونق جمال . . . وخيال أقرب من خديعة . . . أعمدة ورد منقوشة على هيكل الزمان تسبق الصمت الى الكلام تهذي تنحني جانب سراب قديم ليرسم ضوء غريب الكلام . . . . . . إمتداد روح من الروح الى الروح في زاوية ظل بائسة دخول كائنات عالم ليل مهجور خروج المساء من سطوة سكرات ساعات الصباح الاولى . . . دخول الشمس بين الظلال خروج روح من رماد الروح دخول عرش ملكي وربان عاصفة هوجاء ينقذ ساعة حب صافية . . . نجمة بعيدة قبة سماء حفيف أوراق شجر تلاويين ضوء ناعسة حشرات ليل دائخة ترقب . . . انعتاق الشفاه من الشفاه ترقب . . . انعتاق الجسد من الجسد ترقب . . . سقوط اللذة . . . في تعب اشتهاء الروح لدفئك . . . يا أم . . . لاخبز لريح هادئة لاخمرة للحب بعد الموت لاعشق لفتاة تبكي وردها لاعشق لي . . . بعد أن أخرج مسافة ثانية واحدة من دائرة ظلك . . . لابحر للبحار . . . حين يضلُ طريق الصبية السمراء لاسماء للطيور حين في قاعات القصور تغني . . . يا أم تفاحة نهد في الشفاه وبنفسجة حب في القلب يا أم . . . تفاحة . . . نهد . . . شفة رقيقة وياسمينة رصيف في الكف . . . مساء جسد مائل لشهوة الصباح مساء روح ناعسة في القلب مساء اقحوانة نهد لاهث وراء شفاه مخمورة مساء أشياء مخفية بين تفاصيلنا مساء القهوة الباردة . . . بعد استراحة الجسد . . . وبرود الروح . . . . . . للجسد المعفر برائحة الغبار وانكسار الكلام على الكلام رجفة الليل . . . لحظة انبثاق النهار تسقط أواخر الكلمات ترتفع السماء تقفز فوق الزمان تختفي تضيء ترسم تلون أوراقاً . . . ندىً حبات عنب وأزهار صباح . . . احتفال النبيذ رقصة شعاع ضوء من حنين انسجام العيون مع انحناءة ليل خجول رمش شارد في السواد نيزك يضيء السماء في انكسارات لساعة مطر ثلاث وثلاثين ثانية دقيقة أخرى أربع وعشرين دقيقة إنها . . . قبلة واحدة وهوىً في الصدر الصغير ينتظرني مكوراً . . . متجلداً . . . دافئاً اقحواناً نهداً متربعاً عرش الكلام * * *
أنا سهر سماء قدسية على بنفسج روحك أغنية نرجس على أطراف شفاهك العسلية أنا دم مستباح لحرارة يديك تلفني بإنوثة الصباح عبث الجنون فيك . . أنا أحاول ملء قلبي بهمهمات عشق جديد أنا سهر سهر في السر على طيفك يغفو في الهدب أحاول جهدي أن أرسم ليلاً لأسرق نفسي من شرود عينيك أحاول جهدي أن أمضغ جرحي وأمضي كغمام يلون افق السماء أحاول جهدي الالتصاق بطرف ثوبك لأغطي جسدي بكفن يحن عليَ يسهر سهري حتى التعب يحاول استفزاز الكلام لانتزاع شهوات الليل يسهر سهري يدندن لأغنية شاردة في القبل يدندن على ايقاع مجهول الهوية يدندن لعاشقة يرفُ طيفها على انهمام روح بعشق دمشقي على اشتعال جسد مسمر بحنين وخبث واشتعال الشفاه من دوخة العطش ل ..اللعاب الحار في الفم الصغير يدندن على انهماك رموش سادرة في خوف من اشتياق الياسمين للحب في المساء من اشتياق الياسمين للموت السريع في الصباح أيا كوثراً يروي أخاديد الحب في جسدي أما مال عليك . . . رف السنونو . . .







