معلومات المدون:
الإسم : جوزيف مخائيل
البلد : جنوب أفريقيا
(اعرض صفحتي)


المواقع المفضلة

بين فراغين

 

هو موت

  بطفولة وطن

ينمو على أغصان الورد

  يزهر منفىً

وأنا

   كنت ماكنت

        من عوسج

 أجلس وحيداً

       خلف طاولتي

أعد الأغاني

       من نرفذة صباحك المشرق

        .   .   .

هو الحب

     انبلاج الصبح

         من رعشة الندى

وأين الندى من خافقي

كل صباح

     .   .   .

اغتراب يلمُ عليَ

            بحاره

    وليلي 

  فراق فوحك

  عن اشتهائي

  عن خشوعي

وأنا راكع أصلي

   ليس إلا

اغتراب يلم عليَ

        بحاره

وما أنت سيف الوداع

إنما السيف

       ريح

تسقط ياسميني

   على حدود

قبل أن أتسلل

   خارج كلامي

قبل أن أعد سريري

      فارغاً

        إلا من البرد

هو موت

     بطفولة وطن

       .   .   .

أقف مشدوهاً

     أمام رؤياي

           راعشاً

كزغب جسدك الساهي عن عريه

   وأنت بالكحل  

 ترسمين ليل أوتاري

     .   .   .

هذا ليل

يرتل موت المسيح

      على كفي

         مصلوباً بخبزي

            ونبيذي

هذا ليل

    ينشد الزهر فيه

       رحيل الحمام

           عن داري

أفول القبل

          عن الثدي المندى

            واغتراب المسيح

                عن دمي

        .   .   .

هذا ليل

تغفو فيه الروح

عن خمرنا

تصلي أمي

       كي أعود طفلاً قانطاً في حضنها

وأنا أرتحل عن انا

       إلى أحرف من فراغ

    .   .   .

ترى . .

  ما الذي

   حال بين موت وكفي

وكيف تصحو سماء

     بدون إنشادي

 فحين حييت

        كنت عرشاً

             من رفضٍ

         ومن حبٍ

هو موت

بطفولة وطن

ينمو على أغصان

الورد  

 

    *   *   *

(17) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 يونيو, 2006 04:13 م , من قبل مُبعثرهـ
من المملكة العربية السعودية

موت بطفوله وطن

\

/

آهـ .. أجدت التعبير هُنـا ,,


أتعب من غُربتي


اضيف في 18 يونيو, 2006 04:49 م , من قبل 7ala

كتير كتير حلوة !


اضيف في 18 يونيو, 2006 05:40 م , من قبل hussein ahmad saleem
من لبنان

كلام جميل ...
لك الشكر عليه ...


اضيف في 22 يونيو, 2006 01:48 ص , من قبل hussein ahmad saleem
من لبنان

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
"أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين"
صدق الله العظيم (سورة النحل 16 الآية 125)
( إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وإعمل لآخرتك كأنك تموت غدا/الإمام علي بن أبي طالب"ع")
الكلمة البدء,من الفنون الأدبية,لها قدسيتها,والكاتب حضاريا فوق مستوى الناس.
الكلمة تعكس وجهة نظر قائلها,معبرة عن موقفه.سلاح قوي لموقف جريء.إنها الفرق بين النور والظلام والحق والباطل.
الصورة الحقيقة,مصداقيتها تعبيرها,فنيتها نجاحها...ترود مكمن ذاكرة الإنسان,موطنة نفسها بمدى قوة فعاليتها…
الكلمة المختصرة,الصورة المعبرة.الركيزتان لنجاح الموضوع…
الصلة بيننا في شبكة المدونات للتعارف والتآلف,بمقتضى التطابق ورؤى التناغم والتكامل والتحابب,بين المرسل والرسول والرسالة والمرسل له لتكملة مكارم الأخلاق...
نتمنى لكم النجاح والتوفيق بمنشوراتكم المفيدة والتي قرأنا في مدونتكم المباركة,ضارعين لله أن يكون له فيها رضى ولنا فيها صلاح.
نأمل التواصل والتشاور والتنسيق للأفضل والخير العام.لكم الثواب والأجر بأعمالكم.
وتفضلوا مشكورين بقبول فائق التقدير والحب والاحترام.
من الفقير إلى رحمة الله تعالى
حـســـيـن أحـــمـد سـلـــيـم آل الـــحــــاج يــــونــــس
كاتب ورسام.مشرف بوسام ذهبي لمنتدى الخواطر بموقع: www.samysoft.tk
مؤمن بالله وأنبيائه ورسله وكتبه وأديانه,الأرض ميراثي من الله,القرآن لساني,عربي الانتماء,لبناني الهوية,من قرية النبي رشادي,غربي مدينة الشمس بعلبك.مقيم في الحدث,بضاحية بيروت الجنوبية...
للتواصل بإذن الله تعالى:صندوق بريد( 6203 / 14 بيروت.لبنان.خطيب وعلمي– تلفون جوال: 9613811163
بريدنا الرقمي بخدمتكم ليلا نهارا: HASLEEM@HOTMAIL.COM أو hasaleem@maktoob.com
موقعنا المتواضع وروابطه يتشرف بزيارتكم المباركة,وهو واحة للتفاعل الخلاق والحوار البناء الهادف معكم WWW.HASALEEM.JEERAN.COM
ملاحظاتكم هدي لنا,آراؤكم تساعدنا,انتقاداتكم تقوم مساراتنا,كلماتكم نحترمها ونقدرها,لا تبخلوا بها علينا...
نجمعها,ننسقها وننشرها بموقعنا بأسمائكم ثم نثبتها في كتبنا المنوي نشرها...


اضيف في 31 يناير, 2007 01:33 م , من قبل lord800800
من فلسطين

شكلك عمرك ما قرأت شعر قبل هيك
و حاول تكتب بالعربي مرة ثانية


اضيف في 09 فبراير, 2007 02:57 م , من قبل melysa

بين الفراغين كلمات كثيرع للحروف متوهجه

وما بين السطور اصبح واضح.

مليـ نبض القلوب ـسا

احب ان اكون من متابعين لمدوناتك.

شكرا


اضيف في 10 فبراير, 2007 08:58 ص , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

شكرا ميلسا لمرورك هون .. رجعتي ثقتي بنفسي ... لأنو هاد السيد لورد اللي معلق قبلك طلب مني اكتب بالعربي ...
والحقيقة كنت عم راجع افكاري بهذه الخصوص
بلكي كنت عم اكتب آرامي ..
شكرا .. تعليقك متل نسمة ..


اضيف في 10 فبراير, 2007 07:55 م , من قبل Bella7

wow....very nice
تعجز الكلمات عن وصف هذه القصيده
رائعه جدا جوزيف.


اضيف في 11 فبراير, 2007 06:29 م , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

bella it is nice of you...
thank you..


اضيف في 04 مارس, 2007 12:33 ص , من قبل DOCTORBOB1

عزيزي جوزيف الساخر
لن اكون ساخرا بمدونتك كما سخرت من الذين علقوا على مدونتي
ولكن اقول كما قال الشاعر الكبير نزار قباني (الصمت في حرم الجمال جمال)
وانصحك ان تستمر بالاراميه كما قلت انت كي يفهم شعرك السيد لورد
تحياتي
(دكتوربوب)


اضيف في 04 مارس, 2007 07:55 م , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

doctobob1 والله مش قصدي السخرية بس ياأخي والله الصراحة بتجرح شو منعمل مالشباب مفكرينها شو يابا ... مضافة
وسلامات ورد جميل وماسكين واجب فوق اللزوم
بس خليك هيك ...


اضيف في 05 مارس, 2007 02:09 ص , من قبل doctorbob1

عزيزي جوزيف
انا لم اقول عنك ساخرا لمعاتبتك بل لجميل قولك وحلاوة روحك .

لقد سعدت بك وبزيارتك لمدونتي
مع خالص حبي واحترامي

(دكتور بوب)


اضيف في 31 مارس, 2007 01:15 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

سافكر في المرة الاولى و المرة الالف حي امر من هنا انا احمل اكثر من نوع لاكثر من وردة


اضيف في 31 مارس, 2007 01:16 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

سافكر في المرة الاولى و المرة الالف حي امر من هنا انا احمل اكثر من نوع لاكثر من وردة


اضيف في 31 مارس, 2007 09:47 ص , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

أخي احمد شكرا لورودك وصلوني ..
والورد من ريحته بينعرف مش بعدده ..
كلك ذوق ومرورك عطر ...


اضيف في 13 يناير, 2008 12:01 ص , من قبل no1deserves
من لبنان

احساس جميل ومشاعر متدفقه كشلال عذب .قصيده تلامس الوجدان .سلم بوحك وسلم نبض قلبك .وتقبل مروري المتواضع .جنان.


اضيف في 13 يناير, 2008 11:50 م , من قبل quasaydon

جنان ... والله انا بعرف جنة وحدة ...
اما جنان فهدا صعب ...
على كل اشكر قراءتك وعودتك لقديم المدونة واتمنى ان ما يخيب املك ...
بس ليش انت ماعندك كتابات ... ممكن نقرأها الك ...
اهلين ... بين فراغين تحتمل القليل من الأصدقاء ... فأهلا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية