معلومات المدون:
الإسم : جوزيف مخائيل
البلد : جنوب أفريقيا
(اعرض صفحتي)


المواقع المفضلة

Apocalypto

تم إعلان نتائج مهرجان دمشق السينمائي يوم السبت /10/11/2007 وفاز ثلاثة أفلام مشاركة بالمسابقة بثلاث جوائز وغيرها ... وربما أتعرض لذلك فيما بعد إذا شاهدت  هذه الأفلام فيما بعد ... فهي لم تكن بين اولوياتي في حضور الأفلام المشاركة.

إجمالا كانت ظاهرة ملفتة وغريبة أن يفوز فيلم إيراني بالذهبية وتركي بالفضية وسوري بالبرونزية ...

ربما سيكون لذلك وقفة متأنية فيما بعد ... حتى لا نظلم هذه الأفلام ...

الآن مع الفيلم الأمريكي أبوكاليبتو .. وهو ضمن تظاهرة أفلام السوق الدولي ...

إخراج وسيناريو ميل غيبسون .. قبل اكتشاف أمريكا . .. كانت حضارة المايا ...

ومن حيث لا يدري سكان إحدى القبائل الصغيرة في الغابات ... والتي يعيش أهلها بسلام كجزء من الطبيعة بتناغم  وانعزال عما يجري في العالم الأوسع ...تبدأ  حبكة الفيلم بالغزو الذي يتعرضون له من قبل صائدي البشر ... لتقديمهم كأضحية على مذابح سكان المايا ...

تظهر إرادة قهر الموت وانتصار الحياة بولادة زوجة البطل في الفيلم والذي تركها في بئر عميق أثناء عملية الغزو التي تعرضوا لها ووقعوا في الأسر بيد العدو الشقيق على حين غرة ...

ولما تمطر السماء بغزارة ولم تستطع المرأة الخروج من البئر مع طفلها الصغير والذي لا يدرك ما يجري من حوله سوى أن المياه بدأت تفيض في البئر ولم يعد من حل للنجاة من الموت سوى الوقوف على رأس أمه ... ومع تدارك الوقت لا تلبث المرأة في هذه الظروف ... وفي مشهد مؤثر سوى أن تضع مولدها الثاني .. والذي يطفو على وجه الماء ..  صارخا" وباكيا" .. وسط نظرات أخيه المندهشة لهذا القادم الجديد ...

 

الفيلم أهديه للشعب الفلسطيني خصوصا" ... والعرب أجمعين ...  إذا كانوا بيحبوا  يحضروا سينما ...

لأني على ما أعتقد أنهم يفضلون الأركيلة ...

 

(14) تعليقات

The wedding Director

مخرج حفل الزفاف فيلم ايطالي للمخرج ماركو بيلوتشيو ...

 رواية مهضومة وخفيفة الظل ... لا يتمنى المرء أن تنتهي القصة ... وغالبا هناك شعور بأننا نصبح جزءا" من الفيلم .. دقيقة  ... دقيقة ...  يختلط الواقع بالخيال .. +ولا نعود ندرك الفرق بين وجودنا في صالة السينما كجمهور أو أن المخرج تغلب علينا .. وأدخلنا في روايته .. يحركنا كما يحرك أصابع يديه وأحيانا .. لا ينسى أن يلعق أصابعه ...
 أو يعض عليها  ... أو يلعب بالطين .. يرسم ما لا نعرف ...
 ويدق المسامير ... مذكرا" أرواح الحفلة بضرورة الانتفاض بوجه عالم الغيب ... واللا إرادة المسيطرة على شخصيات الفيلم ...

قصة الفيلم ليست ذات مغزى بالمعنى الدرامي ... يمكن تجاوز المعنى في الفيلم ... وهذا مهم لإدراك  بعض جوانب مأساتنا التي لا نرى .. ونعمل على الدوام لتجاهلها ... أو نتصرف وكأن الحياة لا تعنينا بشكل مباشر ...

بطلة الفيلم بونا ... والتي تحاول الفرار من رتابة حياتها بأن تمثل دور المخطوبة في فيلم يعمل عليه المخرج ... لا تلبث أن تقع في قصة حب غير واضحة ... أهي نزوة أم مشاعر مكبوتة أم  هروب من الزواج الذي يدفعها والدها إليه بغير رضاها وموافقتها ...

فهل يفوز بها المخرج الذي يلعب لعبته بمهارة وغرور وإنما بتردد ...

 

(2) تعليقات

Iberia

ايبيريا ... فيلم اسباني روائي عُرض من خارج مسابقة المهرجان...

اخراج وسيناريو وتصميم كارلوس ساورا ...

الفيلم حلو ومشّوق خاصة لمحبي الرقص والموسيقا .... طبعا سيخيب أمل عشاق الأفلام الروائية والرومانسية وعموما" العربية ... لأن سيناريو الفيلم جد مختزل ...

تدور حبكة الفيلم عن روح اسبانيا ... روح مليئة بالعشق والفرح والتحدي ...

قد يشعر البعض بالملل من احداث الفيلم ... ولكن سرعان مايتمالك المرء نفسه من جديد في مشهد جديد ورؤية مختلفة ...

ماذا يمكن ان  اكتب عن الفيلم باختصار ...

من المشهد الأول يعطي المخرج فرصة عدم متابعة القصة ... فكل جزء يحكي رواية مدينة اسبانية ...

بطلة الفيلم ... موسيقا مؤلفة من قبل الملحن الاسباني اسحاق مانويل ألبينيز ما بين 1860 و 1909 ...

وطبعا عنوان الفيلم مأخوذ عن لحن له بعنوان ايبيريا ...

الفيلم مهم لمن يحب التعرف على عمق الثقافة الاسبانية وغناها ...

أحببت الفيلم ...

أحببت مشاركة الراقصين عملهم ...

أحببت عالم مليء بالاضاءة وشغف الحياة ...

أحببت أن أحضر الفيلم أكثر من مرة ..

 

(4) تعليقات

Emmas Glueck

العنوان بالألماني  وماعرفت شو يعني هال غلوتش ... لكن حسب الترجمة العربية فهو الحظ ... وعنوان الفيلم حظ ايما ... طبعا أول فيلم ألماني أحضره في المهرجان ... وهو من اخراج سفن تاديكين ...

الفيلم لاندّرك  كم هو صعب الا في نهايته ... لذلك يمكن حضور النصف الأول فقط...  ولن يؤثر ذلك على رواية الفيلم نسبيا" ...

ايما على الأغلب هي الجزء الذي يمكن ان نراه أو نتجاهله من أعماقنا ...

أما الحظ الذي تلتقي به فهو الجزء الآخر الذي لاندركه بسهولة ... وان أدركناه مايلبث الا أن يتسرب من بين أصابعنا كزوبعة من الهواء العليل ... ما أن نفتقده حتى نشتاقه ونبحث عنه ...

هل هذه دعوة لحضور الفيلم ... بالتأكيد لا ... خاصة لأصحاب الخيال الرومانسي ... أو المدمنين الواقع لدرجة الغرق ...

هل نتجاهل الفيلم ... طبعا لا .. الفيلم  .. بالتأكيد جميل ومختلف برسالته .. وان كنا نعيشها يوميا دون أن ندرك المسافة الفاصلة بين الحقيقة والرغبة بدفن الحقيقة ....

من عنده حظ جيد فليحاول ان يشاهد نصف الفيلم .... والباقي في علم الغيب ...

هل نملك الارادة ... لنقرأ القصة ... وتجاهل نهايتها ...

قد يكون ذلك الحظ العاثر الذي لايمكن أن نتجاوزه ...

 

(0) تعليقات

CARAMEL

سكر بنات ... فيلم ل نادين لبكي ... فيلم لبناني ... من شارة الفيلم التي تبدأ بتصوير عملية تحضير الكراميل الذي يستخدم في صالونات التجميل النسائية ... كنت أحيانا وأنا بين الذاكرة والحلم أستغرب هذه التجربة التي تتكرر بين وقت وآخر بسرية مشوبة بالضحك مع أختي وصديقاتها ... 

المهم أن الفيلم حلو ومهضوم من النوع المحبب لأصحاب السيما الاجتماعية ...

لفت انتباهي كثافة الحضور ... وللحقيقة لم استطع حضور الفيلم يوم أمس الاثنين .. حيث حضر الكثيرين جلوسا بين الممرات ... ورغم ان اليوم كان للفيلم عرضين متتاليين في سينما الكندي .. فقد نفذت البطاقات وتجمع الكثيرين أمام السينما ...

طبعا لم يحظ فيلم آخر بهذا الحضور سوى عرض فيلم خارج التغطية وهو فيلم سوري حيث كان المتجمعين خارج الصالة اكبر من الحضور بمرتين ..

هذه السيما وهذه اللهفة  ... وهذا الحضور .. استدركني  فجأة واقع الحال بين سوريا ولبنان من كم سنة ...

وخطر على بالي دعوة الجميع لمشاهدة الفيلمين مع بعض ...

ولنكسر حاجز الصمت ... سوف أتأمل بقية حياتي لأحاول معرفة مغزى بناء هذه الأسوار العالية ...

ومن يريد أن يختبئ خلف من ...

تحية شكر للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد ... مخرج ... خارج التغطية ...

شكرا" نادين لبكي ...

شكرا" يالبنان ...

 

(4) تعليقات

Little Miss Sunshine

مهرجان دمشق السينمائي ...

ابتداء من هذه السنة سيتم تنظيمه سنويا" ... فليفرح من يحب السينما ولنتواعد لحضور فعالياته السينمائية.

بعيدا" عن حفل الافتتاح البارحة والذي لم أحضره ولم تصلني دعوة لحضوره ... طبعا" لأنني من الشخصيات غير المهمة أو الروائية ..كما أحبت منال ان تتندر على اسمي...

اليوم حضرت أول فيلم بعنوان (سيدة الاشراق الصغيرة) وهو فيلم امريكي مشارك بمسابقة الأفلام الروائية الطويلة.

لن أتحدث عن الفيلم لأنه أهم من مايمكن أن أنقله لكم .... وهذه دعوة صريحة لحضوره ... على الأخص ان عُرض في صالات السينما ... فأنا لاأحبذ ال دي في دي ...

الفيلم نوعا ما كوميدي اخراج جوناثان دايتون وفليري فارس ... تلعب دور الطفلة وهي بطلة الفيلم أبيغل بريسلين...

عائلة أمريكية  خلال يومين من الحياة المفعمة بالشخصيات الغريبة والتفاعل بين أفرادها .. تعطينا فرصة مثالية لاعادة التفكير والنظر للحياة بطرق مختلفة ...

لقد أحببت الفيلم ... استطاع أن ينزع الرتابة من روحي ... وأعطاني مناخا" متفائلا" ...

الحياة هي ...هي ... ولكن يمكن ان نغيير وجهة نظرنا....

 

 

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية