مسكين يا مسرح ... أو بالأحرى أين ذهب المسرح ... لكن لابدّ من التساؤل هل من الضرورة مسخ الأشياء التي نعجز عن تركها لأهلها ومن هم أهلا لها... إلى حد ما كان حفل الافتتاح اليوم على مسرح الحمراء ممل ومضجر ولولا شوي كنت رح أمشي بس كان عندي إصرار لمتابعة الحفل .. عسى ولعل يتغير شيء ما أو تحدث مفاجأة ... بصراحة لا أحب الحديث عن هذا اليوم الفاشل أقصد بسبب العرض المخصص ليوم المسرح العالمي ويا ريت خصص ل الاحتفال بالفول أو الفلافل مثلا ... لأصبح المناخ جدّ رائع ... مثل أغية ...لسه فاكر قلبي يديلك أمان ... عموماَ الشكر ل روبير لوباج الذي كتب الكلمة المخصصة لهذه الاحتفالية في جميع أنحاء العالم بعنوان (الإكثار من اللعب بالنار يمنحنا فرصة الإبهار ) لقد صدقت ... تم تكريم كلا من الفنانين محمود جبر ومانويل جيجي وبسام لطفي إضافة للأديب عبد الفتاح قلعجي والأستاذ محمد صلوح وهم يستحقون التكريم والتصفيق بكل جدارة هذا وكتب كلمة المسرحيين السوريين غسان مسعود ... وكان تساؤله الهام هل يجرؤ أحد أن يعتقد أن بمقدوره أن يحول الخيال والحرية إلى ببغاء في قفص؟؟ وأنا أجيب إذا كان أحدا لا يجرؤ ... فلماذا هذا العرض الاحتفالي الهزيل ...أليست نتيجة عقود من العمل الدءوب لذوي العقول الممسوخة ... ويبقى سعدالله ونوس ومقولته بأننا محكومون بالأمل ... نوراَ ولو طال الزمن لنحلم بدمشق عاصمة للمسرحيين المبدعين أياَ جاؤوا ...
أضف تعليقا
جوزيف
صحيح كما أخبرتك أني لا أحب المسرح العالمي كثيراً
و لكن اظن أن ما ينقصنا هو الدعااااااااااااااااااية.
فهناك كثير من الفعاليات لا يدري عنها الكثير من المهتمين بها.
على فكرة من فترة كان في محاضرة لدكتور بكلية التاريخ و صادف جلوسي بالصف الذي أمام عدد من الشباب و رأيتهم يكتبون أسماء الشباب جميعاً فسألت أحدهم لماذا تكتبون الاسماء, فقالوا لي بأن الدكتور قال لهم :
لكل من يحضر محاضرتي له خمس علامات!!!!!!!!!
يعني وحدة بوحدة.
فلا يوجد عندنا ثقافة تكتبد عناء نصف ساعة, لحضور متعة تستغرق ساعتين.
و أعود لأقول بأن المسرح هو أكثر من يدفع ثمن العزوف عن ارتياد الفعاليات الفنية و الثقافية.
على فكرة كنت مفكرة أن محمد الماغوط هو صاحب عبارة نحن محكومون بالأمل.
شكرا للتصحيح الغير مباشر
lailaz اشكر تواصلك وتواجدك دائما ...
القصة كتير معقدة وليست متوقفة على الدعاية ... كيف يمكن للمرء أن يستوعب أن تكون دمشق عاصمة ثقافية للعالم العربي ... ولاأحد يعترف بعظماء هذه المدينة أقصد السوريين ...
اذا نحن لم نكرم نزار قباني شاعر العرب
وسعدالله ونوس ومحمد الماغوط وحنا مينة وأنسي الحاج و محمود العقاد .. وجورج طرابيشي و أسمهان و مؤسس المسرح العربي خليل القباني ... وزكي الأرسوزي والشهبندر و جلال صادق العظم ... شو بدي عدللك لعدللك .. هؤلاء الأحياء منهم والأموات غيض من فيض ... اذا كل هؤلاء مغيبون عن فعاليات هذه العاصمة الثقافية ... فهل من عجب أن لايوجد مسرح ولا من هم يحزنون ...
عندما يلعب الأقزام كرة القدم لايرون أعلى من الركبة ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من الأردن
أديك رجعت يا خويا..ويافا لسا مارجعتش..
اشتقت لسخريتك والله..