مبارك أنت يا غاندي مبارك أنت باسم الرب واسم البشر ... أنا العبد الفقير أشهد أنك مبارك من بين الأنبياء ... غاندي يا صديقي ... أحتاج إليك ... أن صلي لأجل لبنان ... أنا التعب من هويتي ... ألتمس رداءك ... أن سامح أعداء لبنان... غاندي يا رفيقي ... كفاك موتاً ... قم وامش إلى لبنان ... تنسم هواه ... واصنع عكازك من أرزه ... وفي ماءه اغسل خطايا الله في لبنان ... غاندي يا آخر الموت ... كفاك موتاً ... آن لك أن تقوم ... لبنان أمانتك ... اليوم عُريك طهارة ... لا تبخل بردائك ... كفناَ لقتلى يسقطون لحرية لبنان ... لكرامة الإنسان ... غاندي يا آخر الأمل ... امنح نوركَ تاجاً لسلام لبنان ... غاندي يا نبياً فقيراً حتى من جراب ... أحتاج إليك ...
أن هب صومكَ لأجل لبنان ...
يا رب اغفر لهم إنهم لا يدرون ما يفعلون... إن كنت على عهد ... لبنان العهد مُذ كان عهد الله والكتب ... لبنان عهد حرام الإنس والجان وكل شيطان ... إن كنت على عهد ... لبنان آية الأرض من جنة وخلود موعود ... إن كنت مؤمناً ... صلّ لبنان ... لبنان الفاتحة ... ووجه الله يُغنيك ... اتل صلاتك ... وسبّح بحمده ... لبنان خبزٌ .. عن جوع الدهر يكفيك ... إن كنت مؤمناً ... رتّل اسم لبنان ... صبح مساء ... إن كنت غريباً ... اقرأ لبنان ... وارسم أرزة ... وبلون الحب املأ قلبك ... إن كنت غريباً ... لا تخجل تعطّر بعطر لبنان ... احمل علم لبنان ... وعالياً ارفع جبينك ... ما أنت غريب بعد الآن .. إن كنت إنسان ... ارفع صوتك ... غنّ لبنان ... وبوجه الظلم والحقد ... اصرخ يحيا لبنان ... إن كنت إنسان ... احفظ في قلبك لبنان .... إن كنت مقاوم ... عانق بندقية كتب عليها لبنان ... واحم سماءك وجبلك وماءك ... إن كنت مقاوم ... مُد يدك وصافح كلّ لبنان ... إن كنت مُلحداً ... في دربك شعلة نور احفظها من الطغيان ... في يومك ما يكفي لتصنع قرباناً لأجل لبنان ... إن كنت مُلحداً ... ضع في قاموسك ... لبنان فعل إيمان ... واصنع خمرك من كرم لبنان .. لك حياة تعيشها سبع حيوات .. فلا تقنط ولا تسكر ... إن كنت قاتل ... اترك لبنان بسلام ... وتذكر من أرضعك .. ومن آواك .. من رعاك يوم كنت يتيماً ومن أنسنك ... إن كنت قاتل ... لا تتنكر خلف ذلّك .. فأنت خائف ... إن كنت قاتل ... لا تنسى أن تموت بغيظك ... لبنان الدهر وأنت زائل ... يا الله ... لا تغفر لهم إنهم يدرون ما يفعلون ....
لمَ منذ بعض الوقت أسامر فوضى موحشة أستبقي غيمة هنا .. بقربي .. في متناول يدي .. في مرآتي .. أستبقي قدحاً ماسياً .. له بعض الألفة .. ودفء شفتيها .. لمَ يسبقني صوتي .. خلف رنين خلخال ورسالة أبعد من صلاة .. أستبقي مائة وخمسون جندياً .. حفلة راقصة للفرح … أستبقي مؤونة سكر وخبز وقليل من الضوء … لدي بعض الحطب .. وأيضاً حبات مطر .. وهنا دفتري .. أرقام .. وأسماء .. وما كان يقبل لدي ماتبق من عتمة الفجر ورفقة أغنية وشال معطر .. وما كان يقبل .. لم َ لمَ لا أنحني كحسام سليل لمَ لا أنظر في عينيك .. وأنا خالص متعبد .. لمَ أسامر فوضى تركتها دون عناء .. غريب هذا الخوف .. والأكثر دهاءً تلك الريبة .. ياآخر الموت .. لا تتردد .. شك وخداع .. لحظة .. أين ولاعتي .. قشة كبريت .. شك وخداع .. ياآخر الموت لحظة .. أين شموعي .. لاتطفىء الضوء … أي مقامرة ذهبت أدراج الريح .. أي عزف أنهى ميتتة صافية .. لمَ الما ليس لي يأذن لألم سامّ .. لمَ ينبري كحق مطلق .. يفتعل مالاطاقة لي يهزمني كعدو .. لمَ يقتلع ماصنعت .. وماأتممت .. يهب ضدّي ما أعظم مني .. ينفي حياتي كرشقة ملح في بحر غاضب ينفي مائي وأوراقي … ماأقساه .. هذا الماليس لي .. انه ينفي كتبي .. وآخر أشعار صديقي …
ياقاتل لا تعشق أمي لا تدسّ السمّ بين حبات حنطتي ياقاتل لا تطلب تاجاً لخوفك وتملقاً لحدّة مزاجك ... أسرع الي بصديق ايها السيف ترتجف قدماي من حدّة العدم .. أتطلب مديحاً لظلك ؟ وشعراً لنصرك ... هذا شاي ثقيل الكأس كخادم في ثوب حرير.. ياقاتل لاتعشق ما أهوى ... أهوى صفاء سريرتك قسوة مزاجك خبث نظراتك ... أهوى سماحة قلبك لسيفي ... . . . ويحدث صدفة أنّ الأبطال نيام ... أنّ حزن يعمّ الموتى ... ولاأغنية جميلة يحدت هنا .. وهناك .. حماس وأهازيج لدبكة أصيلة ... يحدث أن حرباً تسكنها روح شيطان أو ذاكرة انتقام يحدث ألا يعود رجال على قدر من وسامة أشياء وأشياء ... وهي صدف كثيرة ... من جعلها حرب جميلة ؟ غير اميرة قتلت قبل الحلم ... انما بارادة دم بارد ... ياقاتل ... على حدّ أقدامي تنتهي الساقية !!! فاتلُ صلاتك الأخيرة ... وسيفي ما خان عهدي بل صديق ... الا أنها صدفة ... وأنا أدعو لحرب مألوفة ... قاسية ... مؤلمة ... دامية ... يحدث ... أن يوماً مشرقاً تستل سيفك تفقد نفسك .. أو تربح قلنسوة محارب يحدث ... بلغة الأرقام أن تخسر حرباً ... ويحدث ... أن أريد حرباً براقّة ذات براءة واضحة وخيالاً فاتناً لقتلاها ... يحدث أن يحدث ... ما لا أريد ... ولا ألقي لوماً على سحلية مرقطة ... مسكون بهاجس الخراب ... كغصن زيتون معلق في زاوية قلعة صامدة... كنسر يهوى الصدفة ... يارب ... بارك أمتك بمديح خالص ... بارك أمتك بسؤال ؟؟؟ بارك سطّوة قاتل ... بنهاية على قدر المستطاع * * *
على أسوار مملكة على غرار غزالة برية أو هبوب نسيم الربيع على أسوار مملكة للحرب أغني ياقاتل . . آه . . ماأروع موتك بين يديّ أسبّح لغفران الدم أحفر رمل الشاطىء أدفن أصوات الملح وأحزان خواتم ماس أدفن ريح بكاء صبايا و قهر الموت يغويهم يكوي رهافة شوق حب وعشق للحرب أغني ياقاتل . . ماأروع موتك سهم مارق بخافق قلبك ما ذهب سدى بادئة الفجر خمسة قتلى يفترشون قارعة الشارع أخال بين قتلاي ياسمينا وروح سلام وهنا هرّة منغولية تشهد أنك قاتل قبل الحلم وقبل نفس أخير لعزة الروح وصباحاّ لن تصح على عجل لن تقول صباح الخير لأي كان لن تفتح عيناها لتبارك النور للحرب أغني حرب على غرار سحلية مرقطة أو مدى نشيد جوقة نحاسية حرب صياد عجوز لا يملّ صوت البحر حرب صغيرة لأجل أميرة بلا مملكة حرب من ضفة نهر فرات لحدود خاتم ألماس من شمّة عطر لضباب أقسى من بلور حرب راقصة رائعة . . حارّة . . غانية . . أكثر من حرق مدينة وان كانت بيروت حرب ضائعة بين تخوم صحراء . . ونهاية مبكرة هدير أسلحة تفوق الخدعة . . تعود لمسمع صياد أصمّ . . أنغام معركة صغيرة قرب الأرجوحة يوم كان للملك رهان . . . * * *
<<الصفحة الرئيسية








